مورد

الاكتئاب والتهاب المفاصل الروماتويدي

يُعدّ الاكتئاب أكثر شيوعًا بين مرضى التهاب المفاصل الروماتويدي مقارنةً بعامة الناس. أحيانًا يقول الناس إنهم يشعرون بالاكتئاب بينما يقصدون في الواقع شعورًا بالحزن. ثمة فرق، فكيف تعرف ما إذا كان هذا اكتئابًا؟

رسم توضيحي لرجل وامرأة على شرفة. تجلس المرأة ويده على ظهرها، مما يوحي بالدعم والراحة.

يمر الجميع بفترات من الحزن. وعندما يتكرر هذا الشعور بانتظام، ولفترة طويلة، فقد يكون ذلك اكتئاباً.

علامات الاكتئاب

  • تغير في الشهية أو تغير في الوزن
  • النوم لفترات طويلة أو عدم النوم لفترات كافية، خاصة إذا كنت تستيقظ مبكراً
  • الشعور بالأرق أو التباطؤ
  • التعب أو فقدان الطاقة
  • الشعور بالذنب أو الشعور بانعدام القيمة
  • عدم القدرة على التركيز أو عدم القدرة على اتخاذ القرار
  • أفكر في الانتحار.

غالباً ما يعاني الأشخاص المصابون بالاكتئاب مما يلي:

  • أفكار سلبية عن أنفسهم وعن المستقبل
  • النقد الذاتي، وتدني احترام الذات، وانخفاض الثقة بالنفس
  • النظر إلى الآخرين على أنهم ناقدون أو لئيمون
  • التركيز المفرط على الأفكار والأحداث السلبية
  • عدم الرغبة في تجربة الأشياء التي قد تساعد
  • التفكير في الانتحار كحل محتمل (في أسوأ الحالات)

إذا لاحظت هذه الأعراض على نفسك، فاستشر طبيبك. يمكنك أيضًا التواصل مع منظمة السامريين (المتاحة على مدار الساعة) للحصول على الدعم النفسي. قد يحيلك طبيبك إلى أخصائي نفسي أو مستشار. يمكنك التواصل مع هذه الخدمات بنفسك من خلال التأمين الصحي الخاص.

علاج

تُعدّ العلاجات النفسية، كالعلاج السلوكي المعرفي والاستشارة النفسية، الخط الأول لعلاج الاكتئاب الخفيف. وإذا لم تكن هذه العلاجات كافية وحدها، فقد يقترح الطبيب تناول مضادات الاكتئاب.

غالباً ما يكون تغيير سلوكك من الخطوات الأولى لتحسين مزاجك. من المهم أن تتذكر أن الاكتئاب قابل للعلاج، وأن بإمكانك الحصول على المساعدة. أولى الخطوات التي عليك اتخاذها هي التعرف على الأعراض وإيجاد شخص تتحدث إليه.

إذا كنت تشعر بانخفاض في المزاج، ويأس، وفقدت الاهتمام بالأنشطة التي كنت تستمتع بها، فقد يكون هذا اكتئابًا. فكّر في المدة التي شعرت فيها بهذا الشعور، وعدد مرات استمراره. هل يستمر معظم اليوم؟ كل يوم؟ لمدة أسبوعين على الأقل خلال الشهر الماضي؟ إذا كان الأمر كذلك، فقد تكون مصابًا بالاكتئاب. من أهم العلامات التي يجب الانتباه إليها:

  • تغير في الشهية أو تغير في الوزن
  • النوم لفترات طويلة أو عدم النوم لفترات كافية، خاصة إذا كنت تستيقظ مبكراً
  • الشعور بالأرق أو التباطؤ
  • التعب أو فقدان الطاقة
  • الشعور بالذنب أو الشعور بانعدام القيمة
  • عدم القدرة على التركيز أو عدم القدرة على اتخاذ القرار
  • أفكر في الانتحار.

قد تكون بعض هذه الأعراض، مثل التعب وتغيرات الوزن والشهية والنوم، ناتجة عن التهاب المفاصل الروماتويدي. وقد تشعر الآن بتفاقمها أو بصعوبة التعامل معها، لذا من المهم مناقشة هذا الأمر مع طبيبك العام أو فريق أخصائيي الروماتيزم.

غالباً ما يعاني الأشخاص المصابون بالاكتئاب مما يلي:

  • أفكار سلبية عن أنفسهم وعن المستقبل
  • النقد الذاتي، وتدني احترام الذات، وانخفاض الثقة بالنفس
  • النظر إلى الآخرين على أنهم ناقدون أو لئيمون
  • التركيز المفرط على الأفكار والأحداث السلبية
  • عدم الرغبة في تجربة الأشياء التي قد تساعد
  • التفكير في الانتحار كحل محتمل (في أسوأ الحالات)
بالنسبة لي، يرتبط الاكتئاب بالإرهاق. عندما أشعر ببداية نوبة الاكتئاب، أحاول أن أريح نفسي وأخطط لبعض الأمور الإيجابية مثل تناول الغداء مع الأصدقاء أو الذهاب إلى المسرح.

إذا لاحظت هذه الأعراض على نفسك، ففكر في استشارة طبيبك. قد يلاحظ الأصدقاء والعائلة تغيرات في سلوكك قبل أن تلاحظها أنت. لست مضطرًا لمواجهة هذا الأمر بمفردك. يمكنك أيضًا الاتصال بخط مساعدة الروماتيزم الخاص بك، إن وجد. لا يقدم خط مساعدة الجمعية الوطنية للروماتيزم الاستشارة النفسية، ولكنه يوفر المعلومات والدعم. يمكنك أيضًا الاتصال بمنظمة السامريين، المتاحة على مدار الساعة. إذا كنت تفضل التحدث إلى شخص تعرفه، فتواصل مع شخص تثق به.

لا تُعدّ مضادات الاكتئاب عادةً الخيار الأول لعلاج الاكتئاب الخفيف. توصي إرشادات المعهد الوطني للصحة والرعاية المتميزة (انظر إرشادات المعهد الوطني للصحة والرعاية المتميزة CG91) بتجربة خيارات أخرى أولًا في معظم الحالات. قد تكون العلاجات النفسية، مثل العلاج بحلّ المشكلات والاستشارة، فعّالة للغاية. إذا كانت هذه التدابير مناسبة لك، فقد لا تحتاج إلى تناول مضادات الاكتئاب.

إذا أوصى طبيبك بتناول دواء لعلاج الاكتئاب، فسيناقش الأمر معك. تحدث معه عن سبب اعتقاده بأن الدواء سيساعدك، ومدة تناوله، وما يمكن توقعه.

قد تكون مضادات الاكتئاب جزءًا مفيدًا جدًا من العلاج. تخيّل اكتئابك كجدار من الطوب أمامك. الدواء أشبه بصندوق تقف عليه. لن يهدم الجدار، لكنه سيساعدك على الرؤية من فوقه.

إذا أوصى طبيبك العام بالاستشارة النفسية، فبإمكانه إحالتك إلى مركز متخصص محلي. تختلف جلسات الاستشارة النفسية باختلاف احتياجاتك. عادةً ما تتوقع مقابلة الأخصائي النفسي لعدة أسابيع، بواقع ساعة تقريبًا في كل جلسة. ستقضي بعض الوقت في التعرف على الأخصائي والاتفاق معه على المواضيع التي ستعملون عليها. تركز بعض أنواع الاستشارة النفسية، مثل العلاج السلوكي المعرفي، على الروابط بين الأفكار والسلوك والمشاعر والأعراض الجسدية، ويمكنها أن تعلمك كيفية كسر الحلقات المفرغة غير المفيدة. قد يحيلك طبيبك العام أيضًا إلى مركز متخصص محلي يقدم العلاج الجماعي، والذي قد يشمل تمارين رياضية خفيفة أو برنامجًا للعلاج السلوكي المعرفي عبر الحاسوب.

يمكنك أيضًا التواصل مع مستشار أو أخصائي نفسي بنفسك. يعمل بعضهم بشكل خاص، بينما يقبل آخرون إحالات من الأطباء العامين وشركات التأمين الصحي. يمكنك العثور على معالج مؤهل عبر المواقع الإلكترونية التالية:

موقع الجمعية البريطانية لعلم النفس www.bps.org.uk

الجمعية البريطانية للاستشارة والعلاج النفسي www.bacp.co.uk

علم النفس اليوم www.psychologytoday.com

من المفيد الاستفسار عن تكلفة الخدمات المتوقعة. بعض المستشارين والمعالجين النفسيين يتفاوضون على الأتعاب بناءً على الدخل.

سيساعدك المستشار أيضًا على تعلم كيفية وضع خطط إيجابية وتحديد أهداف. إذا كنت تعاني من القلق، فقد يرغب في مساعدتك على إدارته أولًا، لأن ذلك قد يقلل من مشاعر الاكتئاب. غالبًا ما يكون تغيير سلوكك من الخطوات الأولى لتحسين مزاجك. كما يمكنه مساعدتك في التحدث مع عائلتك، مما يضمن حصولك على الدعم العاطفي. من المهم أن تتذكر أن الاكتئاب قابل للعلاج، وأنه يمكنك الحصول على المساعدة. الخطوات الأولى التي عليك اتخاذها هي التعرف على الأعراض وإيجاد شخص تتحدث إليه.

تاريخ التحديث: 03/09/2025