ألم
يُعد الألم، أحد أكثر أعراض التهاب المفاصل الروماتويدي شيوعًا. ويمكن أن يكون للألم في التهاب المفاصل الروماتويدي أسباب مختلفة، ولا سيماالألم الناتج عن التهاب المفاصل النشط، والذي ينتج عن الالتهاب فيالمفاصل، والضغط على المفاصل والأنسجة الرخوة المحيطة بها، والألم الناتج عن الضرر الناجم عن التهاب المفاصل الروماتويدي.

لسوء الحظ، يُعد الألم أحد أكثر أعراض التهاب المفاصل الروماتويدي شيوعًا. ويمكن أن يكون للألم في التهاب المفاصل الروماتويدي أسباب مختلفة، ولا سيما الألم الناتج عن التهاب المفاصل الروماتويدي النشط، والذي ينتج عن ضغط الالتهاب على المفاصل والأنسجة الرخوة المحيطة بها، والألم الناتج عن الضرر الناجم عن التهاب المفاصل الروماتويدي.
تعتمد طريقة علاج الألم جزئيًا على سببه. فعندما يكون الألم ناتجًا عن التهاب المفاصل الروماتويدي النشط، يُمكن أن يُساهم التحكم في المرض نفسه في تخفيف الألم. لذا، ورغم أن أدوية علاج المرض، كالأدوية التقليدية أو البيولوجية المعدلة للمرض (DMARDs)، ليست مسكنات للألم، إلا أنها تُساعد في تخفيفه من خلال التحكم في المرض المُسبب له.
يميل الألم الناتج عن تلف المفاصل إلى الظهور بعد الإصابة بالتهاب المفاصل الروماتويدي لفترة طويلة، وخاصةً في الحالات الشديدة. ومع استمرار تحسن العلاجات، أصبح هذا التلف أقل شيوعًا وأقل حدة، ولكنه لا يزال واردًا. في بعض الحالات، قد يُنصح بإجراء جراحة لتخفيف الألم في المفصل المتضرر. سيقوم الجراح بتقييم مخاطر وفوائد هذه الجراحة، وسيوضح لك النتائج المتوقعة منها، مثل ما إذا كان من المتوقع أن تُحسّن مستوى الألم أو الحركة أو كليهما، وما إذا كان تحسين أحدهما سيؤثر سلبًا على الآخر.
بغض النظر عن سبب الألم، توجد عدة طرق لعلاجه. من الشائع أن يتناول مرضى التهاب المفاصل الروماتويدي مسكنات الألم ومضادات الالتهاب إلى جانب أدويتهم الأخرى، إما على المدى الطويل أو خلال فترات اشتداد الألم، كما هو الحال أثناء تفاقم المرض. وهناك أيضًا طرق غير دوائية لتخفيف الألم، مثل وضع كمادات ساخنة أو باردة على المفصل، أو نقع المفصل في ماء دافئ، أو استخدام جهاز التحفيز الكهربائي للأعصاب عبر الجلد (TENS)، أو تقنيات لتخفيف الألم، مثل تقنيات الاسترخاء وتشتيت الانتباه.